اللجنة العليا لـ«كنز الجيل» تبحث توصيات لجان التحكيم

[ad_1]

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت اللجنة العليا لجائزة «كنز الجيل» اجتماعاً لبحث ومراجعة توصيات لجان التحكيم، واعتماد الفائزين في الدورة الأولى من الجائزة، التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بحضور الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، بهدف الاحتفاء بالأعمال الشعرية النبطية المعنية بالموروث المتصل بهذا الفن الأدبي وتكريمها.
ترأس الاجتماع عيسى سيف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لجائزة كنز الجيل ونائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي وحضور أعضاء اللجنة العليا للجائزة، عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة، والأكاديمية البحرينية الدكتورة ضياء الكعبي، والأكاديمية السعودية الدكتورة منيرة الغدير، ومقرر اللجنة الأستاذ الدكتور خليل الشيخ، الباحث والمترجم.
وأوضح عيسى سيف المزروعي، أن الدورة الأولى لجائزة «كنز الجيل» استقبلت أعمالاً متميزة ونوعية تعكس رؤية وهوية الجائزة المستوحاة من شعر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وأثبتت أن الإنتاجات الأدبية المعنية بالتراث تحظى باهتمام وخصوصية لدى المبدعين من دولة الإمارات وخارجها، وستتيح جائزة «كنز الجيل» الفرصة لتسليط الضوء على هذه الإنتاجات والتجارب المتميزة والتعريف بأصحابها، وبما تقدمه من قيم جمالية وإنسانية راسخة في الوجدان الإماراتي والعربي.
وأكد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة أن جائزة «كنز الجيل» تُجسد جزءاً من الجهود الكبيرة لحفظ التراث في دولة الإمارات، الأمر الذي توليه قيادتنا الحكيمة اهتماماً بالغاً، كما تواكب الجائزة أهداف استراتيجية أبوظبي الثقافية، التي تسعى إلى حماية التراث ونقله بكل مكوناته إلى الأجيال القادمة.
وتأتي هذه المرحلة بعد إغلاق باب الترشّح للدورة الأولى من الجائزة، التي استقبلت 234 مشاركة من 20 دولة حول العالم، في فروع الجائزة الستة، التي تضم كلاً من «الدراسات والبحوث»، «الإصدارات الشعرية»، «المجاراة الشعرية»، «الفنون»، «الترجمة»، و«الشخصية الإبداعية».
يُذكر أن جائزة «كنز الجيل» تستلهم أهدافها من أشعار الأب المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، سعياً إلى إعلاء مكانة الشعر بوصفه مرآة للمجتمع، ولما تُجسّده أشعار الشيخ زايد من مكانة في الوجدان الإماراتي والعربي.

[ad_2]

Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Call Us